am kareem
04-12-2009, 01:15 AM
جَرشِ الأسنانْ اثناءْالنَومْ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأطفال تساهم في حدوثه
بالرغم من أن بعض الأطفال قد يجرش أسنانه في النهار حين اللعب
أو مشاهدة التلفزيون فإن هذا أمر في النادر حدوثه
بل الغالب هو أن الطفل يجرشها أثناء نومه في نوبات متعاقبة
تتكرر عدة مرات في الليلةالواحدة.
ويعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليهالإحصائيات الحديثة
من جرش الأسنان أثناء النوم، وخاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر،
ولا فرق في هذا بين الذكور والإناث.
سبب ظهورهذه الحالة لدى الأطفال غير معروفة على وجه الدقة،
لكن هناك نظريات عدة بعضها يُرجع الأمر إلى أسباب محلية أي في الفم والأسنان،
أو أسباب عامة في الجسم، أو أسباب نفسية تؤثر على الطفل إما نتيجة لأحداث
الحياة اليوميةالضاغطة عليه أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة،
وهي ما تظهر على هيئة جرش للأسنان كأحد علامات لذلك في أثناء النوم.
أسبابه وأعراضه :
الأسباب المحلية في الفم والأسنان يرى كثير من الباحثين أنها ناتجة عن عدم
التطابق بين أسنان الفك العلوي مع السفلي وذلك لأسباب عدة في
نمو أو بنية الأسنان، أو لوجود حالات تثير ألما أو عدم راحة في الأسنان
وأحياناً قد تكون مشاكل الأذن وخاصة مايسبب منها ألما فيها سبباً في
ظهور حالة جرش الأسنان لدى الطفل.
وهناك من يرى أن الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان
في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن،
أو وجودحساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.
ومن الطبيعي أن لا يعلم الطفل بالأمر،وغالبهم يعاني في صباح اليوم التالي
من ألم في عضلات الفك أو ألم في أحد الأذنين أو حتى من الصداع وصعوبة
في النشاط للذهاب إلى المدرسة.
كماأن بالعادة لا يضر الأمر بالأسنان لكن أحد أهم آثاره النادرة هو أنه
قديتسبب في زوال طبقة المينا الخارجية للأسنان، أو حصول تشقق في الأسنان،
أوأن تصبح فيها حساسية لحرارة الأكل أو المشروبات.
مراجعة طبيب الأسنان قدتكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر
كآلام في الفك أو الوجه أو صداع، أوتحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها.
العلاج لدى الطبيب يبدأ بالوسائل البسيطة لفحص احتمال وجود أي عدم تطابق
في أسنان كلا الفكين وإزالة أسباب ذلك إن أمكن، أو معالجة أي أسباب أخرى.
إن لم تفلح هذه الخطوات فإن استخدام تركيبة حماية قد تفيد على أقل تقدير في
وقاية الأسنان من التأثر، وهي مايجب ملاحظة حسن استخدام الطفل لها كي
لا تؤثر على نمو الأسنان أو شكل الفم.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأطفال تساهم في حدوثه
بالرغم من أن بعض الأطفال قد يجرش أسنانه في النهار حين اللعب
أو مشاهدة التلفزيون فإن هذا أمر في النادر حدوثه
بل الغالب هو أن الطفل يجرشها أثناء نومه في نوبات متعاقبة
تتكرر عدة مرات في الليلةالواحدة.
ويعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليهالإحصائيات الحديثة
من جرش الأسنان أثناء النوم، وخاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر،
ولا فرق في هذا بين الذكور والإناث.
سبب ظهورهذه الحالة لدى الأطفال غير معروفة على وجه الدقة،
لكن هناك نظريات عدة بعضها يُرجع الأمر إلى أسباب محلية أي في الفم والأسنان،
أو أسباب عامة في الجسم، أو أسباب نفسية تؤثر على الطفل إما نتيجة لأحداث
الحياة اليوميةالضاغطة عليه أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة،
وهي ما تظهر على هيئة جرش للأسنان كأحد علامات لذلك في أثناء النوم.
أسبابه وأعراضه :
الأسباب المحلية في الفم والأسنان يرى كثير من الباحثين أنها ناتجة عن عدم
التطابق بين أسنان الفك العلوي مع السفلي وذلك لأسباب عدة في
نمو أو بنية الأسنان، أو لوجود حالات تثير ألما أو عدم راحة في الأسنان
وأحياناً قد تكون مشاكل الأذن وخاصة مايسبب منها ألما فيها سبباً في
ظهور حالة جرش الأسنان لدى الطفل.
وهناك من يرى أن الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان
في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن،
أو وجودحساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.
ومن الطبيعي أن لا يعلم الطفل بالأمر،وغالبهم يعاني في صباح اليوم التالي
من ألم في عضلات الفك أو ألم في أحد الأذنين أو حتى من الصداع وصعوبة
في النشاط للذهاب إلى المدرسة.
كماأن بالعادة لا يضر الأمر بالأسنان لكن أحد أهم آثاره النادرة هو أنه
قديتسبب في زوال طبقة المينا الخارجية للأسنان، أو حصول تشقق في الأسنان،
أوأن تصبح فيها حساسية لحرارة الأكل أو المشروبات.
مراجعة طبيب الأسنان قدتكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر
كآلام في الفك أو الوجه أو صداع، أوتحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها.
العلاج لدى الطبيب يبدأ بالوسائل البسيطة لفحص احتمال وجود أي عدم تطابق
في أسنان كلا الفكين وإزالة أسباب ذلك إن أمكن، أو معالجة أي أسباب أخرى.
إن لم تفلح هذه الخطوات فإن استخدام تركيبة حماية قد تفيد على أقل تقدير في
وقاية الأسنان من التأثر، وهي مايجب ملاحظة حسن استخدام الطفل لها كي
لا تؤثر على نمو الأسنان أو شكل الفم.