brave heart
02-28-2008, 06:30 PM
> > >
في يوم من الأيام> >
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده> >
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله> >
من أنت"؟> > قال> >
أنا المال> >
فسأل الرجل زوجته وأولاده> >
هل ندعه يركب معنا ؟> > فقالوا جميعا> >
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء> >
وان نمتلك اى شيء نريده> >
فركب معهم المال> >
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر> > > >
فسأله الأب : من أنت؟> >
فقال> >
إنا السلطة والمنصب> >
فسأل الأب زوجته وأولاده> >
هل ندعه يركب معنا ؟> >
فأجابوا جميعا بصوت واحد> >
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء> >
وان نمتلك اى شيء نريده> >
فركب معهم السلطة والمنصب> >
وسارت السيارة تكمل رحلتها> >
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا> > > >
حتى قابلوا شخصا> >
فسأله الأب> >
من أنت ؟> >
قال> >
إنا الدين> >
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد> >
ليس هذا وقته> >
نحن نريد الدنيا ومتاعها> >
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا> >
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه> >
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام> >
و و و وسيشق ذلك علينا> >
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها> >
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها> > > >
وفجأة وجدوا على الطريق> >
نقطة تفتيش> >
وكلمة قف> > ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة> >
فقال الرجل للأب> >
انتهت الرحلة بالنسبة لك> >
وعليك إن تنزل وتذهب معى> >
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق> > فقال له الرجل> >
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟> > فقال الأب> >
لا> >
لقد تركته على بعد مسافة قليلة> >
فدعنى أرجع وآتى به> > فقال له الرجل> >
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل> >
فقال الاب> >
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة> >
والاولاد> >
و..و..و..و> >
فقال له الرجل> >
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا> >
وستترك كل هذا> >
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق> > > >
فسأله الاب> > من انت ؟> >
قال الرجل> > انا الموت> >
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه> >
ونظر الاب للسيارة> >
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه> >
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة> >
ولم ينزل معه أحد> >
قال تعالى> >
قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين> >
وقال الله تعالى> > كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور> >
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته> > > > اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد> > > > وأخيراً> > اللهم اجعلنا من أهل الجنة> >
أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم> > >
في يوم من الأيام> >
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده> >
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله> >
من أنت"؟> > قال> >
أنا المال> >
فسأل الرجل زوجته وأولاده> >
هل ندعه يركب معنا ؟> > فقالوا جميعا> >
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء> >
وان نمتلك اى شيء نريده> >
فركب معهم المال> >
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر> > > >
فسأله الأب : من أنت؟> >
فقال> >
إنا السلطة والمنصب> >
فسأل الأب زوجته وأولاده> >
هل ندعه يركب معنا ؟> >
فأجابوا جميعا بصوت واحد> >
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء> >
وان نمتلك اى شيء نريده> >
فركب معهم السلطة والمنصب> >
وسارت السيارة تكمل رحلتها> >
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا> > > >
حتى قابلوا شخصا> >
فسأله الأب> >
من أنت ؟> >
قال> >
إنا الدين> >
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد> >
ليس هذا وقته> >
نحن نريد الدنيا ومتاعها> >
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا> >
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه> >
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام> >
و و و وسيشق ذلك علينا> >
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها> >
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها> > > >
وفجأة وجدوا على الطريق> >
نقطة تفتيش> >
وكلمة قف> > ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة> >
فقال الرجل للأب> >
انتهت الرحلة بالنسبة لك> >
وعليك إن تنزل وتذهب معى> >
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق> > فقال له الرجل> >
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟> > فقال الأب> >
لا> >
لقد تركته على بعد مسافة قليلة> >
فدعنى أرجع وآتى به> > فقال له الرجل> >
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل> >
فقال الاب> >
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة> >
والاولاد> >
و..و..و..و> >
فقال له الرجل> >
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا> >
وستترك كل هذا> >
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق> > > >
فسأله الاب> > من انت ؟> >
قال الرجل> > انا الموت> >
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه> >
ونظر الاب للسيارة> >
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه> >
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة> >
ولم ينزل معه أحد> >
قال تعالى> >
قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين> >
وقال الله تعالى> > كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور> >
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته> > > > اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد> > > > وأخيراً> > اللهم اجعلنا من أهل الجنة> >
أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم> > >